
توقفوا عن التعامل مع أجهزة الأشعة فوق البنفسجية كأشياء قابلة للرمي… هناك طريقة أفضل لاستخدامها في عمليات التعقيم.
لفترة طويلة، تعاملنا مع أجهزة التعقيم بالأشعة فوق البنفسجية كأشياء يمكن التخلص منها بعد استخدامها مرة واحدة. نشتري الجهاز، ينتهي عمره، ثم نتخلص منه. هذا أمر مهدر للموارد، ومزعج للغاية، وبصراحة، إنه مصدر للمشاكل.
لكننا سنغير ذلك. نريد التخلي عن الأجهزة القابلة للتخلص منها، والتوجه نحو أجهزة دائمة الاستخدام. لتحقيق صفر تلوث، كان علينا إعادة التفكير في طريقة صنع هذه الأجهزة.
السر في الزجاج
المشكلة في أجهزة الأشعة فوق البنفسجية هي أن الزجاج يتلف قبل أن يتلف الضوء نفسه. ربما لاحظتم ذلك من قبل: الأنبوب يصبح غائمًا أو “لبني اللون”. هذا يعني أن الجهاز لم يعد قادرًا على إصدار الأشعة فوق البنفسجية. لحل هذه المشكلة، استخدمنا الكوارتز الاصطناعي عالي النقاء. هذا النوع من الزجاج يظل شفافًا، ويسمح بمرور الضوء. والأهم من ذلك، أن ذلك يعني أنك لن تضطر إلى استبدال الأنابيب كل بضعة أشهر.
بالإضافة إلى ذلك، تخلصنا من جميع المواد السامة الموجودة في الأجهزة القديمة. هذا يجعل الأجهزة أكثر أمانًا، ويسهل تدويرها عند انتهاء عمرها.
التصميم للاستخدام طويل الأمد
جعل الجهاز دائم الاستخدام لا يتطلب حيلًا خاصة… بل يتطلب التركيز على درجة الحرارة. إذا لم يكن الختم بين الإلكترودات والزجاج مثاليًا، فإن الغازات تتسرب، وبالتالي يتوقف الجهاز عن العمل. لقد بذلنا جهدًا كبيرًا لتعزيز هذا الختم، حتى يظل الغاز داخل الجهاز محبوسًا.
كما توقفنا عن استخدام طريقة “التشغيل الزائد”. يعتقد البعض أن تشغيل الجهاز بنسبة 110% من قدرته أمر جيد، لأن الضوء يصبح أكثر سطوعًا في البداية. لكن هذا خطأ، فهو يدمر الإلكترودات. لقد قمنا بضبط الجهاز بحيث يعمل بشكل مستقر وصحي. إنها مسابقة ماراثون، وليست سباقًا سريعًا.
التركيب في نظامك الحالي
إذا كنت ترغب في ترقية نظامك، فهذه الأجهزة مصممة لتناسب نظامك الحالي بسهولة.
لكن يجب أن تعلم أن هذه الأجهزة أكثر كفاءة، لذا فإن طريقة تعاملها مع الحرارة مختلفة. إذا كنت ترغب في التحول من الأجهزة القديمة، فتأكد من أن نظام التهوية لديك سليم. ستكون هناك حرارة أقل يجب التعامل معها، وهذا أمر رائع. تأكد فقط من أن تدفق الهواء نظيف، فالغبار يمكن أن يعيق مرور الضوء، وبالتالي يعيدك إلى نقطة البداية.