مساعدة الأطفال على الاسترخاء أثناء الفحص الطبي باستخدام الحرارة تحت الأحمر
لنكن صادقين: الأطفال وكراسي الفحص الطبي لا يتناسبان مع بعضهما البعض في الغالب. معظم الأطفال يدخلون إلى غرفة الفحص وهم خائفون، وهذا يشكل كابوسًا بالنسبة لطبيب الأسنان، ويجعل اليوم صعبًا على الآباء أيضًا. لكننا وجدنا طريقة لتخفيف هذا القلق باستخدام الحرارة تحت الأحمر. في الأساس، نستخدم حرارة معتدلة ومنضبطة حول الفم والفك قبل بدء الفحص. إنها كأنها عناق دافئ لعضلات الوجه. عندما يسترخي الطفل، ينخفض مستوى التوتر، ويصبح الفحص أكثر سلاسة.
كيف تعمل الحرارة فعلاً
يمكن اعتبارها مثل وسادة تدفئة، لكن بدقة أعلى. بدلاً من تسخين الهواء المحيط بالمريض، فإن أشعة تحت الأحمر تخترق الجلد والأنسجة مباشرة. نحافظ على شدة الحرارة منخفضة، لأننا لا نريد تسخين المنطقة استعدادًا لعملية جراحية أو أي شيء من هذا القبيل. الهدف هو إخبار الجسم بأنه يمكنه الاسترخاء. يخلق ذلك إحساسًا بالدفء، مما يخبر دماغ الطفل بأنه من الآمن الاسترخاء.
الحفاظ على الأمان والنظافة
لا يمكن استخدام أي لمبة تدفئة عشوائية في العيادة، فهذا خطير. يجب أن تكون الأجهزة مضبوطة بدقة، بقوة توصيل منخفضة ومدى تأثير محدود، حتى لا نزعج الأنسجة الحساسة في الفم. نستخدم مرايا لتوجيه الحرارة إلى المكان المناسب. بهذه الطريقة، يحصل خدي الطفل على الدفء، لكن باقي الوجه لا يشعر بالحرارة الشديدة. وبما أنها عيادة أسنان، فإن كل شيء يجب أن يكون نظيفًا. لقد تأكدنا من أن الأجهزة مصنوعة من مواد طبية عالية الجودة. يمكن تنظيفها باستخدام المطهرات القوية التي نستخدمها يوميًا، دون أن يتشقق البلاستيك أو يتقشر.
الجزء الصعب
الحرارة رائعة، لكن التوقيت هو كل شيء. إذا تُركت الحرارة لفترة طويلة، قد يحدث تورم أو يشعر الطفل بالنعاس الشديد. بالإضافة إلى ذلك، بعض الأطفال حساسون جدًا للمؤثرات الحسية. إذا كانت الحرارة شديدة، فقد تؤدي إلى نوبة هلع. الأمر يتعلق بالتوازن. يجب مراقبة الوقت والحفاظ على المسافة المناسبة. عندما يتم تحقيق التوازن، يتغير مزاج الطفل بشكل كبير.